ريناد قاسم

المساعدة على ترطيب الجسم: يتمّ ترطيب الجسم من خلال الحصول الجسم على الكمية الكافية من الماء لأداء وظائفه بشكلٍ سليم، ومن المعروف أنَّ الماء هو أفضل وسائل ترطيب الجسم الطبيعية.[٣] تحسين وظائف الدماغ: يحافظ ترطيب الجسم على صحّة الدماغ وعمله بالشكل السليم، إذ يمكن أن يؤثر الجفاف الخفيف أو فقدان السوائل بنسبة تتراوح بين 1% و3% من وزن الجسم بشكل سلبي في طريقة عمل الدماغ، كما يمكن أن يؤدي عدم شرب الكمية الكافية من الماء إلى سوء المزاج، وضعف التركيز، والذاكرة، والشعور بالقلق والإعياء، وتكرار التعرّض للصداع وطول مدّته.[٤] تنظيم درجة حرارة الجسم: يخرج الماء المُخزّن في الطبقات الوسطى من الجلد إلى السطح على شكل عَرَقٍ عندما يسخن الجسم، ثمّ يتعرّض العرق للتبخّر على سطح الجلد فيبرد الجسم، وأشار بعض العلماء إلى أنّ انخفاض مستوى الماء في الجسم يؤدي إلى زيادة تخزين الحرارة في الجسم، وتقلّ القدرة على تحمّل الإجهاد الحراري (بالإنجليزية: Heat strain)، لذا فإنَّ الكميات الكافية من الماء في الجسم يمكن أن تساعد على تقليل الإجهاد البدني أثناء التمارين عند حدوث الإجهاد الحراري، ومع ذلك فهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث العلمية حول هذه التأثيرات.[٥] تحسين مرونة المفاصل: تحتوي الغضاريف الموجودة في المفاصل وأقراص العمود الفقري على ما يقارب 80% من الماء، ويمكن أن يؤدي الجفاف إلى انخفاض قدرة امتصاص المفاصل للصدمات على المدى الطويل، الأمر الذي يزيد خطر الإصابة.